ملخص اسبانيا1-0 ايران
حققت إسبانيا المطلوب بحصد الثلاث نقاط، بعد تغلبها على منتخب إيران العنيد، بهدف دون رد، في ثاني جولات دور المجموعات لمونديال 2018.
وسيطر المنتخب الإسباني على مجريات المباراة، بينما التزمت إيران بالتكتل الدفاعي، في معظم الأوقات.
وسيطر المنتخب الإسباني على مجريات المباراة، بينما التزمت إيران بالتكتل الدفاعي، في معظم الأوقات.
دخل فرناندو هييرو، مدرب "لا روخا"، المباراة بطريقة 4-2-3-1، بتواجد الرباعي، كارفاخال وراموس وبيكيه وألبا، في الدفاع، ثم ثنائي الارتكاز بوسكيتس وإنييستا، وأمامهما سيلفا وإيسكو ولوكاس فاسكيز، ودييجو كوستا كمهاجم وحيد.
وأقدم هييرو على إشراك فاسكيز بدلا من كوكي، منذ البداية، حيث توقع أن المنتخب الإيراني سيلجأ للدفاع، ولذا استعان بجناح ريال مدريد، لزيادة الكثافة الهجومية.
ولم تكن عودة كارفاخال مؤثرة بالشكل المنتظر، حيث لم يقم بأدواره الهجومية المعهودة، وهو نفس حال ألبا، الذي لم يظهر بمستواه المعروف أيضًا.
وأقدم هييرو على إشراك فاسكيز بدلا من كوكي، منذ البداية، حيث توقع أن المنتخب الإيراني سيلجأ للدفاع، ولذا استعان بجناح ريال مدريد، لزيادة الكثافة الهجومية.
ولم تكن عودة كارفاخال مؤثرة بالشكل المنتظر، حيث لم يقم بأدواره الهجومية المعهودة، وهو نفس حال ألبا، الذي لم يظهر بمستواه المعروف أيضًا.
حقق الماتادور انتصاره اليوم بفضل المهارات الفردية، التي تفوقت على صلابة الإيرانيين، فقد تصاعد مستوى إيسكو من الشوط الأول، حتى وصل لكامل فاعليته في الشوط الثاني.
كما كان لإنييستا وبوسكيتس دورا، في ضبط إيقاع وسط الملعب.
لكن طريقة إدارة هييرو للمباراة أثارت سؤالا، حول سر عدم اعتماده على تياجو ألكانتارا، ولو كبديل، بعد نفاد مجهود إنييستا البدني، خاصةً في ظل قدرة لاعب بايرن ميونخ، على الاحتفاظ بالكرة، والتمرير السليم.
كما كان لإنييستا وبوسكيتس دورا، في ضبط إيقاع وسط الملعب.
لكن طريقة إدارة هييرو للمباراة أثارت سؤالا، حول سر عدم اعتماده على تياجو ألكانتارا، ولو كبديل، بعد نفاد مجهود إنييستا البدني، خاصةً في ظل قدرة لاعب بايرن ميونخ، على الاحتفاظ بالكرة، والتمرير السليم.
اعتمد كارلوس كيروش، مدرب إيران، على أكثر ما يميز فريقه، وهو الالتزام الدفاعي والنواحي البدنية، التي حسمت له نقاط مباراة المغرب الماضية، وكادت أن تسرق نقطة من أنياب إسبانيا.
ويحسب للمدرب البرتغالي، إحكام قبضته على نجوم المنافس.
لكن هذا التماسك الدفاعي، جاء على حساب الجانب الهجومي، الذي غاب عن إيران طوال الـ80 دقيقة الأولى، في ظل الاعتماد فقط على الكرات الطولية، والضربات الثابتة، للوصول إلى مرمى دي خيا.
ويحسب للمدرب البرتغالي، إحكام قبضته على نجوم المنافس.
لكن هذا التماسك الدفاعي، جاء على حساب الجانب الهجومي، الذي غاب عن إيران طوال الـ80 دقيقة الأولى، في ظل الاعتماد فقط على الكرات الطولية، والضربات الثابتة، للوصول إلى مرمى دي خيا.
المشاهدة
Aucun commentaire